الشيخ الصدوق

222

معاني الأخبار

( باب ) * ( معنى الشرقاء والخرقاء والمقابلة والمدابرة ) * 1 - حدثنا محمد بن موسى المتوكل قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، قال : حدثني أبو نصر البغدادي ، عن أحمد بن يحيى المقري ، عن عبد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن شريح بن هاني ، عن علي عليه السلام قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله في الأضاحي أن نستشرف العين والاذن ونهانا عن الخرقاء والشرقاء والمقابلة والمدابرة ، الخرقاء أن يكون في الاذن ثقب مستدير ، والشرقاء في الغنم المشقوقة الاذن باثنين حتى ينفذ إلى الطرف ( 1 ) ، والمقابلة أن يقطع من مقدم أذنها شئ يترك معلقا لا يبين كأنه زنمة ( 2 ) ويقال مثل ذلك من الإبل : " المزنم " ويسمى ذلك المعلق " الرعل " والمدابرة أن يفعل ذلك بمؤخر اذن الشاة . ( باب ) * ( معنى الفرار إلى الله عز وجل ) * 1 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام في قول الله تبارك وتعالى : " ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين " قال : حجوا إلى الله ( 3 ) . ( باب ) * ( معنى المحصور والمصدود ) * 1 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أيوب بن نوح قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى جميعا رفعاه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :

--> ( 1 ) بأن يشق أذنها طولا بحيث تصير شقين إلى طرفها من الرأس . ( م ) ( 2 ) أي لا ينقطع . والزنمة : ما يقطع من اذن البعير أو الشاة فيترك معلقا وذلك يفعل بكرام الإبل فقط . ( 3 ) الذاريات : 50 . وذلك بيان لبعض مصاديق " الفرار إلى الله " المناسب فهم الراوي . ( م )